قواعد ابن الملقن أو «الأشباه والنظائر في قواعد الفقه»

ابن الملقن ت. 804 هجري
22

قواعد ابن الملقن أو «الأشباه والنظائر في قواعد الفقه»

محقق

مصطفى محمود الأزهري

الناشر

(دار ابن القيم للنشر والتوزيع،الرياض - المملكة العربية السعودية)،(دار ابن عفان للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

مكان النشر

القاهرة - جمهورية مصر العربية

تصانيف

تعريفٌ بأهم المصطلحات الجارية في علم القواعد الفقهية القاعدة الفقهية [تعريفها لغة واصطلاحًا - أهميتها - الاستدلال بها - علاقتها بالفقه وأصوله - حكم تعلمها - أقسامها] أولًا: تعريفها: وتعرف باعتبارين هما: الوصفية والعلمية: فباعتبار الوصفية [أي: التركيب،: لفظ مؤلف من جزئين: أحدهما: القواعد، والآخر: الفقهية. القاعدة في اللغة: الأساس، فالقاف والعين والدال تدل على الاستقرار والثبات. وقواعد البيت: أسسه، وتجمع على قواعد، ومنه قوله ﷿: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ﴾ [البَقَرَة: الآية ١٢٧]، وقوله: ﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِد﴾ [النّحل: الآية ٢٦]. فالقواعد: أسس الشيء وأصوله حسيًّا كان هذا الشيء كقواعد البيت، أو معنويًا كقواعد الشريعة (١).

(١) وفي تعريف القاعدة لغة انظر: "معجم مقاييس اللغة" (٥/ ١٠٨)، "القاموس المحيط" (ص: ٢٩٥)، "المصباح المنير" (ص: ٣٠٣)، "مختار الصحاح" (ص: ٢٩٦).

1 / 23