85

أسباب نزول القرآن

محقق

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

الناشر

دار الإصلاح

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

مكان النشر

الدمام

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أحمد الصيدلاني قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بن نعيم قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بن حمدويه قال: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أَنِيفٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: قَالَ أَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِزَكَاةِ الْفِطْرِ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِتَمْرٍ رَدِيءٍ، فنزل القرآن: ﴿يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا
مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ محمد الواعظ قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حامد الأصفهاني قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسماعيل الفارسي قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن موسى الجماز قال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طلحة قال: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَنْصَارِ، كَانَتْ تُخْرِجُ إِذَا كَانَ جُذَاذُ النَّخْلِ مِنْ حِيطَانِهَا أَقْنَاءً مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ، فَيُعَلِّقُونَهَا عَلَى حَبْلٍ بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَيَأْكُلُ مِنْهُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَعْمِدُ فَيُخْرِجُ قِنْوَ الْحَشَفِ وَهُوَ يَظُنُّ

(١) - أخرجه الحاكم (المستدرك: ٢/٢٨٥) والترمذي (٢١٨٥ - ح: ٢٩٨٧) وابن ماجه (١/٥٨٣ - ح: ١٨٢٢) وابن جرير (٣/٥٥) والبيهقي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه (فتح القدير: ١/٢٩١) من طريق أسباط عن السدي به.
وصححه الحاكم والترمذي، والبوصيري في الزوائد (سنن ابن ماجه: ١/٥٨٣) وحسّنه محقق جامع الأصول. قلت: قد رجحنا فيما سبق تضعيف هذا السند لكن الحديث حسن بشواهده السابقة، والله أعلم.

1 / 88