11

الأربعون الكيلانية

محقق

زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

رقم الإصدار

الأولى ١٤٢١هـ

سنة النشر

٢٠٠٠م

تصانيف

الحديث
الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ [الدَّعَوَاتُ الْمُسْتَجَابَةُ] أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعِزِّ الْمُبَارَكِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْمُرَقَّعَاتِيِّ ﵀ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَقَّالُ الْمُقْرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَاتِنِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أحمد بن جعفر بن الهيتم الأَنْبَارِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا أَبَانٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ دَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَالْمُسَافِرِ.
الْحَدِيثُ التَّاسِعَ عَشَرَ [أَصَابِعُ الرَّحْمَنِ] أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَادِحِ وَالنَّاسِخُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ الْهَاشِمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زُنْبُورٍ الْكَاغَدِيُّ الْمَكِّيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيَهْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ ⦗٣٩⦘ هَمَّامٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَضَعَ رَبُّكَ السَّمَاءَ عَلَى هَذِهِ وَالأَرْضَ عَلَى هَذِهِ وَالْجِبَالَ عَلَى هَذِهِ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى هَذِهِ وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى هَذِهِ ثُمَّ هَزَهُنَّ فَقَالَ أَيْنَ الْمُلُوكُ لِي الْمُلْكُ الْيَوْمَ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْيَهُودِيِّ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.

1 / 36