آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها

الفارابي ت. 339 هجري
21

آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها

تصانيف

جواهرنا منه ، كان تصورنا له أتم وأيقن وأصدق. وذلك أنا كلما كنا أقرب إلى مفارقة المادة كان تصورنا له أتم ، وإنما نصير أقرب إليه بأن نصير عقلا بالفعل. وإذا فارقنا المادة على التمام يصير المعقول منه في أذهاننا أكمل ما يكون .

صفحة ٤١