عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى ت. غير معلوم
111

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات

تصانيف

وعلام يوصي بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين والعض عليه بالنواجذ عند الإختلاف في قوله (: «فإنه من يعش منكم: فسيري اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ.» (١) وعلام التحذير الشديد من الكذب عليه (في قوله: «إن كذبًا عليَّ ليس ككذب على أحد فمن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار.» . (٢) وعلام يحذر ممن يأتيه الأمر مما أمر به أو نهي عنه فيعترض ويقول: «بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالًا استحللناه، وما وجدنا فيه حرامًا حرمناه.» . ... ثم يبين رسول الله (أن ما يحرمه بوحي غير متلو مثل ما يحرمه الله ﷿ في قرآنه المتلو قائلًا: «ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله.» (٣)

(١) أخرجه أبو داود في سننه كتاب السنة، باب لزوم السنة ٤/٢٠٠ رقم ٤٦٠٧، والترمذي في سننه كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع ٥ / ٤٣، ٤٤ رقم ٢٦٧٦، وابن ماجه في سننه المقدمة، باب إتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين ١/١٥ - ١٧ رقمي ٤٢، ٤٣. (٢) أخرجه مسلم (بشرح النووي) المقدمة، باب تغليظ الكذب على رسول الله (١ / ١٠١ رقم ٤، والبخاري (بشرح فتح الباري) كتاب الجنائز، باب ما يكره من الناحية على الميت ٣ / ١٩١ رقم ١٢٩١. (٣) أخرجه بن ماجه في سننه المقدمة، باب تعظيم حديث رسول الله والتغليظ على من عارضه ١/٢٠ رقم ١٢، وأبو داود في سننه كتاب السنة ٤ / ٢٠٠ رقم ٤٦٠٤، والترمذي في سننه كتاب العلم، باب ما نهي عنه أن يقال عند حديث النبي (٥/٣٦ رقم ٢٦٦٤، وقال حسن غريب، وابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح بن حبان)، باب الإعتصام بالسنة وما يتعلق بها نفلًا وأمرًا وزجرًا ١ /١٠٧ رقم ١٢، والحاكم في المستدرك ١ / ١٩١ رقم ٣٧١، وسكت عنه الحاكم والذهبي، وصححه الشيخ أحمد شاكر في هامش الرسالة للشافعي صـ ٩٠، ٩١.

1 / 111