قالت ملدريد: «كي يستطيع الناس الوصول إلى هذا المكان والتمشية ورؤية أشياء مختلفة.» كانت لا تزال تحمل النشرات الخضراء والصفراء في يدها، فبسطتها وعاينتها.
قرأت فيها: «صيحات صاخبة، وصرخات، وأصوات صرير يتردد صداها في هذه الأجمة. هل تميز أيا من هذه الأصوات؟ معظمها يصدر عن الطيور.» وتساءلت: عمن غير الطيور يمكن أن تصدر إذن؟
قال ألبرت: «خاض رجل في مستنقع هوليت وظل هناك.»
أحدث ولفريد فوضى عارمة بصلصة الطماطم وصلصة مرق اللحم، ثم غمس البطاطس فيها بأصابعه.
وتساءل: «إلى متى ظل هناك؟» «إلى الأبد.»
سأل ولفريد مشيرا إلى البطاطس المقلية في طبق ملدريد: «هل ستتناولين هذه؟»
فقسمت ملدريد البطاطس بينها وبين ولفريد، وسألت ألبرت وهي تدفع بنصف البطاطس في طبق ولفريد: «إلى الأبد؟ هل كنت تعرفه؟» «لا، كان ذلك منذ فترة طويلة جدا.» «هل تعرف اسمه؟» «لويد سالوز.»
سأل ولفريد: «من؟»
قال ألبرت: «لويد سالوز، كان يعمل في مزرعة.»
قال ولفريد: «لم أسمع به من قبل.»
صفحة غير معروفة