751

أنساب الأشراف

محقق

سهيل زكار ورياض الزركلي

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
«١٩٣» الْمَدَائِنِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ رَجُلٍ من آل رافع (كذا) قَالَ:
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ [إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ فِينَا زَكْنٌ [١] فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ ابْنِي هَذَا سَيَخْرُجُ مِنَ الأَمْرِ، وَأَشْبَهُ أَهْلِي بِي الْحُسَيْنُ] .
«١٩٤» أَبُو الْحَسَن الْمَدَائِنيّ عَن جويرية بن أسماء، قَالَ: خطب عَليّ فقال: هَذَا الأعور وابنه- يعني المغيرة بن شعبة وعروة ابنه- فقال المغيرة: مالك ومالنا.
«١٩٥» هِشَام الكلبي عَن أبيه قَالَ: كَانَ عَليّ يطعم الطعام فِي الرحبة فاقتتلت كندة فيما بينها فبلغه ذلك فخرج يمشي ومعه الدرة فرأى حمارا عَلَيْهِ إكاف فركبه وأتاهم فتوسطهم عَلَى الحمار، ثُمَّ جعل يضرب الأشعث وعمه عفيفا ويقول: أصلحا أمر قومكما.
قَالَ: ودخل رجل/ ٣٣١/ المسجد يوما وَعَليّ يخطب فقال: يا أمير الْمُؤْمِنِين قد قتلت همدان تميم الكناسة. فمضى فِي خطبته، ودخل رجل آخر فقال: يا أمير الْمُؤْمِنِين قد قتلت تميم همدان فأدركها. فقال: الآن. فانحدر مسرعا عَن المنبر فأتاهم فحجز بينهم.
«١٩٦» الْمَدَائِنِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنِ ابْنِ اشوع (كذا) قَالَ: بَعَثَ عَلِيٌّ صَاحِبَ شُرْطَةٍ وَقَالَ: [أَبْعَثُكَ إِلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا تَدَعَنَّ قَبْرًا إِلا سَوَّيْتَهُ] .
«١٩٧- ١٩٨» حَدَّثَنِي الأَعْيَنُ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ سِمَاكٍ، قَالَ:
قَالَ عَلِيٌّ: [ثَلاثَةٌ يَبْغَضُهُمُ اللَّهُ: الشَّيْخُ الزَّانِ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ، والفقير المختال] .

[١] كذا في النسخة، وكأنه بمعني الفهم والعلم. والحديث ضعيف.

2 / 168