أنساب الأشراف
محقق
سهيل زكار ورياض الزركلي
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
مكان النشر
بيروت
«١٨٩» الْمَدَائِنيّ (عَن) سفيان، عَن مسلم بن يزيد بن مذكور، قَالَ ازدحم الناس فِي المسجد فقتل رجل فوداه عَليّ من بيت المال.
«١٩٠» الْمَدَائِنِيُّ عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: كَانَ شيث [١] بْنُ عَمْرِو بْنِ كُرَيْبٍ الطَّائِيُّ يُصِيبُ الطَّرِيقَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ أَحْمَرَ بْنَ شُمَيْطٍ وَأَخَاهُ فَنذر بِهِمْ فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: العصا وهرب وقال:
ولما أن رأيت ابن شُمَيْطٍ ... بِسِكَّةِ طَيِّئٍ وَالْبَابُ دُونِي
تَجَلَّلْتُ الْعَصَا وَعَلِمْتُ أَنِّي ... رَهِينُ مُخَيَّسٍ إِنْ يَثْقَفُونِي
فَلَوْ أَنْظَرْتُهُمْ شَيْئًا قَلِيلا ... لَسَاقُونِي إِلَى شَيْخٍ بَطِينٍ
شَدِيدِ مَجَالِزِ الْكَتِفَيْنِ صُلْبٍ [٢] ... عَلَى الْحَدثَانِ مُجْتَمِعِ الشُّئُونِ
«١٩١» وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ، عَنْ يَحْيَى، حَدَّثَنِي ابْنُ مُجَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ:
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: [يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ حَمَلْتُ إِلَيْكُمْ دِرَّةَ عُمَرَ لأَضَرِبْكُمْ بِهَا فَتَنْتَهُوا فَأَبَيْتُمْ حَتَّى أَخَذْتُكُمْ بِالْخَيْزُرَانَةِ [٣] فَلَمْ تَنْتَهُوا، وَقَدْ عَلِمْتُ الَّذِي تُرِيدُونَ، وَإِنِّي لا أُصْلِحُكُمْ بِفَسَادِي [٤] وَسَيَلِيكُمْ قَوْمٌ يَجْزُونَكُمْ وَيَجْزِيهِمُ اللَّهُ] .
«١٩٣» الْمَدَائِنيّ قَالَ: قيل لعلي: أي القباثل وحدت أشد حربا بصفين؟ قَالَ: [الشعر الأذرع من همدان، والزرق العيون من شيبان] .
[١] كذا في النسخة، ويحتمل رسم الخط ان يقرأ أيضا «شبث أو شبيب» .
[٢] كذا.
[٣] هذا هو الظاهر، وفي النسخة: «أخذتم الخيزرانة» .
[٤] والذي كانوا يريدون لإصلاحهم هو السيف، واستعمال السيف فيهم مع عدم بلوغ جنايتهم إلى حده إفساد للإمام ﵇ فلا يريده وإن كان فيه إصلاحهم.
2 / 167