أنساب الأشراف
محقق
سهيل زكار ورياض الزركلي
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
مكان النشر
بيروت
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ [١]، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ بالمعوّذتين [٢] عَلَى نَفْسِهِ وَتَفَلَ، فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهِ الْوَجَعَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَأَمْسَحُهُ بِيَدِهِ، رَجَاءَ بَرَكَتِهِمَا.
حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كُنْتُ أُعَوِّذُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ كَانَ جِبْرِيلُ يُعَوِّذُهُ بِهِ، وَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يَتَعَوَّذُ بِهِ إِذَا اشْتَكَى، فَقَالَ: [ارْفَعِي رُقَاكِ عَنِّي، فَإِنَّمَا كَانَتْ تَنْفَعُنِي وَأَنَا فِي الْمُدَّةِ] .
١١١٤- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ، حُدِّثْتُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَحْسَبُ الَّذِي حَدَّثَنِي يُونُسُ الأَيْلِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
لَمَّا أَخَذَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ السِّيَاقُ [٣]، طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ يَكْشِفُهَا إِذَا اغْتَمَّ.
١١١٥- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْحُوَيْرِثِ قَالَ:
بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان إِذَا اشْتَكَى، دَعَا لِنَفْسِهِ بِالْعَافِيَةِ، فَلَمَّا اشْتَكَى آخِرَ شَكَاةٍ، لَمْ يَدْعُ بِشَيْءٍ، وَجَعَلَ يَقُولُ: «[يَا نَفْسُ، مَالَكِ، تَلُوذِينَ كُلَّ مَلاذٍ!]» ١١١٦- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو خَيْثَمَةَ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالا ثنا جَرِيرٌ الضَّبِّيُّ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ وَجَعًا مِنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ.
[١] راجع موطأ مالك، كتاب ٥٠، باب ٤ (حديث ١٠) .
[٢] هي ١١٣، ١١٤ من سورة القرآن.
[٣] السياق: بدء نزع الروح.
1 / 550