ولم يحسن لها أحد جوابا
أتاح الله نابغة «أمينا»
فكان بأفقها السامي شهابا
فيا ليث العرين فداك نفسي
فويل الغاب إما الليث غابا!
فكم دافعت عن آداب شرق
فألزمت الذي عاب المتابا!
وقد ترجمت أشعار المعري «بآمركا» وذللت الصعابا
فأدهشت الألي سكروا وقالوا
أدار مدامة مزجت ملابا
صفحة غير معروفة