860

أمالي الإمام أحمد بن عيسى

تصانيف
الأمالي
مناطق
العراق

وأما قوله سبحانه: ?خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض?[هود:107-108] فهي سماوات الآخرة وأرضها الباقية، وليست هي سماوات الدنيا هذه وأرضها التي هي فانية.

وأما: ?إلا ما شاء ربك?[هود:107-108] فإنه هو خبر عن قدرة الله على إفنائها إن شاء.

وأما قوله: سبحانه لرسوله: ?قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين?[الزخرف:81]، فإن ذلك من المبالغة في الاحتجاج لله على الجاحدين؛ لأنه قد علم أن لن يأتوا أبدا -ولو جهدوا- بأن لله ولدا.

وأما قول السامري: ?فقبضت قبضة من أثر الرسول?[طه: 96]، فإن الرسول هو جبريل، والأثر موطئ قدميه، والقبضة قبضة من تراب، فصيرها الله إلى ماصارت إليه من العجل.

وأما قوله: ?كل شيء أحصيناه في إمام مبين?[يس:12] فإنه يقول سبحانه في علم منا عليم.

وأما: ?السماوات مطويات بيمينه?[الزمر:67] فإنما يريد سبحانه قدرته عليهن.

وأما: ?المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد?[ق:17]، فقد قيل: إنهما ملكان لكل إنسان يحفظان منه كل إساءة وإحسان.

وقوله: ?ألقيا في جهنم?[ق:24] ممن كنتما معه ?كل كفار عنيد? مما أنتمامعه.

صفحة ٤٠٣