أمالي الإمام أحمد بن عيسى
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني أحمد بن عيسى، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي -عليهم السلام: (أنه أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إن عبدي سرق مالي، فقال: هو مالك سرق بعضه بعضا).
وبه قال: حدثنا محمد، حدثنا هناد بن السري، عن عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رجلا من مزينة، وهو يسأل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقال: يارسول الله، أسألك عن ضالة الإبل؟
فقال: ((معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر، فدعها حتى يأتيها باغيها)).
قال: الضالة من الغنم؟
قال: ((لك أو لأخيك أو للذئب، فاجمعها حتى يأتيها باغيها)).
قال: الحريسة التى تؤخذ في مراعيها؟
قال: ((فيها ثمنها مرتين وضرب نكال، فما أخذ من عطنه، ففيه القطع إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن)).
قال: اللقطة -يارسول الله- في سبيل العامرة؟
قال: ((عرفها حولا، فإن جاء باغيها فادفعها إليه وإلا فهي لك)).
قال: يارسول الله، فما يؤخذ في الخراب العادي؟
قال: ((فيه وفي الركاز الخمس)).
قال: فالثمر ة وهي في أكمامها؟
قال: ((من أكل بفيه ولم يتخذ خبيئة فليس عليه شيء، ومن أخذ قد احتمل، فعليه ثمنه مرتين وضرب نكال، قال: فما أخذ من جرانه ففيه القطع إذا بلغ ثمن المجن)).
صفحة ٢٦٠