أمالي الإمام أحمد بن عيسى
قال محمد: لا بأس أن يأخذ المحرم من شعر الحلال، وإذا كانوا محرمين، فلا يقصر بعضهم لبعض حتى يقصر لبعضهم حلال، فإذا قصر له حلال، فليقصر لأصحابه إن شاء، فإن لم يكن بحضرتهم حلال فليقصر أحدهم نفسه. كما صنع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، فإنه قصر لنفسه، ثم يقصر لغيره.
وبه قال محمد: سألت عبيد الله بن علي عن متمتع طاف وسعى لعمرته، فلم يقصر حتى وقع علىجاريته؟ قال: يهريق دما.
وبه عن عبد الله قال:سألت قاسم بن إبراهيم عن الرجل يطوف بالبيت يوم النحر،ثم يجامع قبل أن يصلي؟ قال: ليس له أن يجامع حتى يتم طوافه وصلاته.
قال محمد: عليه دم.
وبه قال: وحدثنا عبد الله، قال: سألت قاسم بن إبراهيم، عن دخول الكعبة، ما يرى فيه؟
فقال: دخولها حسن.
وبه قال: وحدثنا عبد الله، قال: سألت قاسم بن إبراهيم عن المعتكف يدخل الكعبة؟
فقال: لا بأس.
قال محمد: أحب إلي أن لا يدخل المعتكف الكعبة.
وبه قال: روى أبو هشام، عن يحيى بن يمان، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: من دخل البيت. (يعني الكعبة) دخل في حسنة وخرج من سيئة، وخرج مغفورا له.
صفحة ٤١٤