32الأمالي المطلقةابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققحمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفيالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأمالي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ لَوْلَا طُولُ جُمَّتِهِ وَإِسْبَالُ إِزَارِهِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ خُرَيْمًا فَأَخَذَ شَفْرَةً فَقطع شعره أجمته إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ وَرَفَعَ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِقَالَ ثُمَّ مَرَّ بِنَا يَوْمًا آخَرَ فَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ كَلِمَةٌ تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّكُمْ قَادِمُونَ غَدًا عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ حَتَّى تكُونُوا كَالشَّامَةِ فِي النَّاسِ فَإنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنُأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ خَارِجَ الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍفَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَّدِيِّ وَوَكِيعٍ كِلَاهُمَا عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ بِطُولِهِوَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد عَنْ هَارُونَ الْحَمَّالِ عَنْ أَبِي عَامِرٍوَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مُفَرِقًا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَغَيْرِهِ عَنْ هِشَامٍوَاسْمُ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ صَاحِبِ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ سَهْلٌوَالْحَنْظَلِيَّةُ أَمُّهُ وَيُقَالُ جَدَّتُهُوَاسْمُ أَبِيه عَمْرو وبقال الرّبيع وَالله أعلم لَا آخر الْمجْلس الثَّمَانِينَ1 / 36نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي