كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
محقق
محمد حسن اسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1422 هـ - 2001م
مكان النشر
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي قراءة عليه ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء ، قال حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس ، قال حدثنا إبراهيم بن الجنيد ، قال حدثنا داود بن رشيد ، قال حدثنا داود بن معاوية النيسابوري عن حماد بن زيد ، قال قدم علينا سفيان الثوري فقال : أشتهي أن ألقى رابعة ، فأتاها فجلس إليها وكانت رثة الحال ، فقال يا بنت عمرو : أرى حالا رثة ، فلو أتيت جارك فلانا فغير بعض ما أرى ؟ فقالت يا سفيان : وما الذي ترى من سوء جاء لي ، ألست على الإسلام فهو العز الذي لا ذل معه ، والغنى الذي لا فقر معه ، والأنس الذي لا وحشة معه ، والله إني لأستحي أن أسأل الدنيا من يملكها ، فكيف أسأل من لا يملكها ، فقام سفيان وهو يقول : ما سمعت بمثل هذا الكلام .
' وبه ' قال أخبرنا عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن نصر مولى المنصور ، قال حدثني إبراهيم بن بشار : قال مضيت مع إبراهيم بن أدهم في مدينة يقال لها أطرابلس ومعي رغيفان ما لنا بشيء غيرهما ، وإذا السائل يسأل ، فقال : ادفع إليه ما معك ، فتثبت ، فقال ما لك ، أعطه ؟ قال فأعطيته وأنا متعجب من فعله ، فقال لي يا أبا إسحاق : إنك تلقى غدا من لم تلقه قط ، واعلم أنك تلقى ما أسلفت ، ولا تلقى ما خلفت ، فمهد لنفسك فإنك لا تدري متى يفجئك أمر ربك ، قال فأبكاني كلامه وهون علي الدنيا ، قال فلما نظر إلي أبكي ، قال هكذا فكن .
' وبه ' قال أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري الحافظ ، قال أنشدنا أبو سعد أحمد بن محمد الهروي ، قال أنشدني أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف ، قال أنشدنا وكيع تنيس لنفسه :
إن سرك الدهر فلا تستظل . . . ولا تهن في نوب الدهر
فقبح عجز المرء عند الغنى . . . كقبح ذاك المر في الفقر
' وبه ' قال أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال أخبرنا الحسين بن محمد بن جعفر الرافعي ، قال أخبرني أبو الحسين علي بن جعفر الحمداني ، قال أنشدني بن الرومي من لفظه وحفظه :
إذا ما كساك الله سربال صحة . . . ولم تخل من عيش يطيب ويعزب
صفحة ٢٥٨