كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
محقق
محمد حسن محمد حسن إسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•إيران
الامبراطوريات
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأَكْلَةُ وَالْأَكْلَتَانِ، أَوِ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ النَّاسَ، وَلَا يُعْلَمُ مَكَانُهُ فَيُعْطَى»
٢٠١ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَحْمَدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ الْبَطْحَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵈، قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى الْمَنْصُورُ بْنُ أَحْمَدَ النَّاصِرِ بْنِ يَحْيَى الْهَادِي بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵈، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «النِّسَاءُ عَيٌّ وَعَوْرَاتٌ، فَاسْتُرُوا عَيَّهُنَّ بِالسُّكُوتِ، وَعَوْرَاتِهِنَّ بِالْبُيُوتِ»
٢٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَقِيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ الْمُعَلِّمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ مَرْدَوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ، وَالصَّبْرُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ، وَلَوْ كَانَ مَعَ عُلَمَائِنَا صَبْرٌ لَمَا تَمَنْدَلُوا بِهِمْ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمُلُوكَ.
٢٠٣ - أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ الْخَزَّازُ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ لِنَفْسِهِ: «
كَانَتْ مَجَالِسُنَا لِلْأُنْسِ نَبْذُلُهُ ... وَلِلسُّرُورِ وَبَسْطِ الْوَجْهِ وَالْمَالِ
فَصَارَتِ الْيَوْمَ مَا تَعْدُو مَجَالِسُنَا ... دَفْعَ الْهُمُومِ وَشَكْوَى الْبَثِّ وَالْحَالِ
» .
٢٠٤ - أَنْشَدَنَا السَّيِّدُ الْإِمَامُ ﵁، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ لِبَعْضِهِمْ: «
وَإِذَا حَالَتِ الْقَوَاطِعُ مَا بَيْنَكَ ... يَوْمًا وَبَيْنَ مَا تَشْتَهِيهِ
فَاصْبِرَنْ لِلزَّمَانِ حَتَّى يُجَلِّي ... عَنْكَ غَمَّاءَهُ بِمَا تَرْتَجِيهِ
» .
٢٠٥ - أَنْشَدَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ الْبَطْحَانِيُّ الْكُوفِيُّ، بِهَا، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَخْبَارِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ لِأَبِي عَلِيِّ بْنِ مُقْلَةَ: «
لَسْتُ ذَا ذِلَّةٍ إِذَا عَضَّنِي الدَّهْرُ ... وَلَا شَامِخًا إِذَا وَاتَانِي
1 / 59