385

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

محقق

محمد حسن اسماعيل

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

1422 هـ - 2001م

مكان النشر

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبيد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا عبد الله بن يعقوب ، قال حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد ابن عبيد ، قال حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، قال حدثنا محمد بن بشير ، قال أنشد رجل مسعرا :

لا ترجعن إلى السفيه خطابه . . . إلا جواب تحية حياكها

فمتى تحركه تحرك جيفة . . . تزداد نتنا ما أردت حراكها

قال فأعجب ذلك مسعر فقال : هذا في القرآن ، يعني معناه .

' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم طلحة بن محمد الشاهد ، قال حدثنا الحرمي بن أبي العلا ، قال حدثنا الزبير بن بكار ، قال حدثني إسماعيل ابن أبي أويس ، قال حدثني بكار بن محمد بن حارست ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود : أنه جاء إلى عمر بن عبد العزيز يستأذن عليه في إمرته ، قال وكان عمر بن عبد العزيز يجله إجلالا شديدا ، فرده الحاجب وقال : عنده عبد الله بن عمرو بن عثمان مخليا به ، قال فانصرف غضبان ، وكان في صلاحه ربما قال الأبيات فأخبر عمر بإتيانه : فبعث أبا بكر بن سليمان ابن خيثمة وعراك بن مالك يعذرانه ، ويقولان إن عمر يقسم بالله ما علم بإتيانك ولا برد الحاجب إياك ، فقال لأبي بكر وعراك :

ألا أبلغا مني عراك بن مالك . . . فإن أنت لم نفعل فأبلغ أبا بكر

فكيف تريد أن ابن ستين حجة . . . على ما أتى وهو ابن عشرين أو عشر

وقال لعمر وصاحبه :

لقد جعلت تبدو شواكل منكما . . . كأنكما بي موقران من الصخر

فما تراب الأرض منها خلقتما . . . وفيها المعاد والمصير إلى الحشر

ولا تعجبا أن تؤتيا فتكلما . . . فما حشى الأقوام شرا من الكبر

لقد علقت دلواكما دلو تحول . . . من القوم لا وغل المراسي ولا مزرى

أطاوعتماني عاذرا ذا معاكسة . . . لعمري لقد أورى وما مثله يورى

فلولا اتقاء الله تقياي فيكما . . . للمتكما لوما أحر من الجمر

ولو شئت أدلي فيكما غير واجد . . . علانية أو قال عندي في السر

فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما . . . ضحكت له حتى يلح ويستشرى

في الفوائد أيضا

صفحة ١٢