115

القوافي الندية في السيرة المحمدية

الناشر

دار الهدف للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م

تصانيف

خُفُّ رَسُولِ الله (ﷺ -)
الْخُفُّ قَدْ لَبِسَهُ حَبِيبُنَا ... فِي حَضَرٍ نَعَمْ وَفِي الْأَسْفَارِ
شِرَاكُ نَعْلِهِ مُثَنَّى مُبْهِرٌ (^١) ... يَخْصِفُهُ يَا زُمْرَةَ الْأَطْهَارِ
وَبِالْيَمِينِ بِدْؤُهُ فِي لُبْسِهِ ... وَالنَّزْعُ بِدْؤُهُ مِنَ الْيَسَار
خَاتَمُ رَسُولِ الله (ﷺ -)
نَبِيُّنَا خَاتَمُهُ مِنْ وَرِقٍ (^٢) ... يَلْبَسُهُ الْحَبِيبُ فِي اسْتِحْسَانِ
مُحَمَّدٌ قَدْ رُسِمَتْ بِنَقْشِهِ ... رَسُولُنَا مِنْ قِبَلِ الرَّحْمَنِ
يَخْلَعُهُ النَّبِيُّ فِي خَلَائِهِ ... قَدْ جَاءَنَا بِالْحَقِّ وَالتِّبْيَان

(^١) مُثَنَّى شِرَاكُهُمَا: الشِّرَاكُ أحَدُ سُيُورِ النَّعْلِ يكون عَلَى وَجْهِهَا. رُوِيَ عن ابن عبَّاس قال: كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ الله (ﷺ) قِبَالَانِ مُثَنَّى شِرَاكُهُمَا «أخرجه ابن ماجه فِي اللِّباس ٢/ ٣٦١٤. والقِبَال هو زمام النَّعْل أي السَّيْر يكونُ بَيْنَ الأُصْبُعَيْنِ.
(^٢) ... عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: (كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ (ﷺ) مِنْ وَرِقٍ، وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا) مُتَفَقٌ عليه. رواه التِّرمذي فِي الشَّمائل وصححه الألباني فِي مختصر الشَّمَائِل برقم ٧١.
وَرِق: فِضَّة؛ فَصُّه مِنْ حَجَرٍ حَبَشِي جزع أو عقيق. وعن ابن عُمَرَ: أنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ وَلَا يَلْبَسُهُ. والمفهوم مما سبق أنَّه كَانَ للنَّبِيِّ (ﷺ) خَاتَمَان واحد يَلْبَسُهُ والآخر يَخْتِمُ بِهِ؛ وكان يَلْبَسُ الخَاتَمُ فِي يَدِهِ اليُمْنَى.

1 / 121