القراءات وأثرها في علوم العربية
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
«ربوة» من قوله تعالى: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ (١) ومن قوله تعالى: وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ (٢) قرأ «ابن عامر، وعاصم» «ربوة» في الموضعين بفتح الراء.
وقرأ الباقون «ربوة» بضم الراء (٣).
وهما لغتان، والربوة: المكان المرتفع من الارض.
جاء في «المفردات» «ربوة» بفتح الراء وكسرها، وضمها «ورباوة» بفتح الراء، وكسرها فقط، قال تعالى: وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ.
قال «أبو الحسن» (٤): «الربوة» بفتح الراء اجود، لقولهم: «ربى» بضم الراء اهـ.
وسميت «الربوة» «رابية» كأنها ربت بنفسها في مكان. ومنه «ربا»: اذا زاد وعلا (٥) قال تعالى: فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ (٦).
«أكلها» حيثما وقع في القرآن الكريم نحو قوله تعالى: فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ (٧) «الأكل» من قوله تعالى: وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ (٨) «الأكل» من قوله تعالى: وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ (٩)
(١) سورة البقرة الآية ٢٦٥. (٢) سورة المؤمنون الآية ٥٠. (٣) قال ابن الجزري: ربوة الضم معا شفا سما. انظر: النشر في القراءات العشر ح ٢ ص ٤٣٩. والكشف عن وجوه القراءات ح ١ ص ٣١٣. والمهذب في القراءات العشر ح ١ ص ١٠٤. واتحاف فضلاء البشر ص ١٦٣. (٤) لقد بحثت عن ترجمته فلم أهتد اليه ولعله «أبو الحسن علي بن محمد الاشبيلي» شارح الجمل للزجاج. (٥) انظر: المفردات في غريب القرآن مادة «ربوة» ص ١٨٦ - ١٨٧. (٦) سورة فصلت الآية ٣٩. (٧) سورة البقرة الآية ٢٦٥. (٨) سورة الرعد الآية ٤. (٩) سورة سبأ الآية ١٦.
1 / 125