القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
الناشر
دار الفكر
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
مكان النشر
دمشق
تصانيف
م/ السورة والآية/ الرسم العثماني/ الرسم الشائع/ الوجوه الغائبة من المتواتر ٤ - / النّور: ٢٤/ ٥٠/ ويتقه فاولئك/ ويتقه فأولئك/ مذهب ورش، وابن كثير، وابن ذكوان، وخلف عن حمزة، وخلف العاشر، والكسائي بوجوب مدّ الصلة، وهي لم ترسم في المصحف الشائع ٥ - / الأعراف: ٧/ ١١١/ ارحه واحاه/ أرجه وأخاه/ مذهب ورش، والكسائي، وخلف العاشر، وابن جماز في كسر الهاء مع صلتها
المبحث السادس: علامات الإدغام والإخفاء والإظهار
وفي مرحلة لاحقة (١) تمّ انتهاج قاعدتين في الرسم بغرض التفريق بين الحرف المظهر، والحرف المدغم، والحرف المخفى.
القاعدة الأولى:
- السكون على المظهر والتّعرية على المدغم والمخفى.
فإذا كان الحرف الساكن واجب الإظهار توضع عليه علامة السكون، وهي في غالب المصاحف كالآتي () بشكل ميم صغيرة مفتوحة.
مثل: (أنعمت- لقد- جاءكم- تعجب- فعجب).
_________
(١) من المؤكد ان هذه الطريقة في كتابة الحروف للدلالة على الإدغام والإخفاء والإظهار تعود إلى القرن التاسع على أقل تقدير؛ فقد أشار إليها السيوطي في سياق حديثه عن تحسين الرسم بقوله:
«وعلى النون والتنوين قبل الباء علامة الإقلاب حمراء، وقبل الحلق- أي حروف الحلق- سكون، وتعرى- أي النون الساكنة- عند الإدغام والإخفاء، ويسكن كل مسكن، ويعرّى المدغم، ويشدّد ما بعده، إلا الطاء قبل التاء، فيكتب عليها السكون نحو فرطت، ومطة الممدود لا تجاوزه» الإتقان ١/ ١٧١.
وكان قد أشار قبل ذلك إلى التنوين بقوله:
«والتنوين زيادة مثلها- أي مثل الحركات الثلاث- فإن كان مظهرا- وذلك قبل حرف حلق- ركبت فوقها، وإلا جعلت بينهما» الإتقان ١/ ١٧١.
1 / 113