وإن سلّمت خلتها ودّعت ... وأحسب مقتربي منتأى
إذا كنت وحدي أكون وإيّاك ... أو خاليًا فاشتغالي بك
وأطلب المجد والمكرمات ... لتحسن لي شيمةٌ عندك
ليحنو قلبك رفقًا عليَّ ... فالصّخر بالماء قد ينبجس
وصوني الوداد وفيه الذماء ... فلن يورق العود إمّا يبس
لميّة خدٌ به وردةٌ ... تفتّحه نظرةٌ أو خجل
وقد قضيف إذا ما تثنّى ... يخال به رنحٌ أو ثمل
ووجهٌ إذا ما نظرت إليه ... نظرت لوجهك في مائه
وجفنٌ ترنقه فترةٌ ... كمستيقظٍ بعد إغفائه
كأنّي في مدحها ساجعٌ ... ودمعي في عنقي طوقه