ذات القوافي
سقى دور ميّة بالأجرع ... مسفٌ من الدّجن لم يقلع
ولو ترك الشّوق دمعًا بجفني ... سقيت المنازل من أدمعي
شجيٌّ يحنّ لألافه ... ويصبو إلى دهره الغابر
فهل عائدٌ لي زمانٌ مضى ... بنعف الغوير إلى الحاجر
أرى بين أحناء صدري نارًا ... تؤجّجها الرّيح إذا ما هفت
وبين جفوني سحبًا ثقالًا ... إذا ما تألّق برقٌ همت
الهوى وأعماله
وساورني الحبّ حتّى ثوى ... كأيمٍ على مهجتي ملتوي
وما الحبّ إلاّ كروضٍ غدا ... بغير المدامع لا يرتوي