الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني ت. 1440 هجري
56

الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

الناشر

مطبعة سفير

مكان النشر

الرياض

تصانيف

ساكن إلا بإذنه، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وجميع الخلق فقراء إلى الله عاجزون، لا يملكون لأنفسهم نفعًا، ولا ضرًا، ولا خيرًا ولا شرًا، وقهره مستلزم: لحياته، وعزته، وقدرته، فلا يتم قهره للخليقة إلا بتمام حياته وقوة عزّته واقتداره (١). إذ لولا هذه الأوصاف الثلاثة لا يتم له قهر ولا سلطان (٢). ٤٢ - الجَبَّارُ قال الله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ﴾ (٣). للجبار من أسمائه الحسنى ثلاثة معانٍ كلها داخلة باسمه «الجبار»: ١ - المعنى الأول: أنه الذي يجبر الضعيف وكل قلب

(١) الحق الواضح المبين، ص٧٦. (٢) شرح النونية للهراس، ٢/ ١٠١. (٣) سورة الحشر، الآية: ٢٣.

1 / 57