التاريخ الأوسط
محقق
محمود إبراهيم زايد
الناشر
دار الوعي ومكتبة دار التراث
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٣٩٧ هجري
مكان النشر
القاهرة وحلب
تصانيف
علوم الحديث
٢٧٠ - حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الأَحْنَفِ قَالَ لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ قَالَ الْعَبَّاسُ مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَكَلْنَا بَعْدَهُ وَلا بُدَّ من الْأكل
٢٧١ - حَدثنَا عَليّ ثَنَا خَالِد بن الْحَارِث ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ سَمِعْتُ ذَكْوَانَ سَمِعت سهلا مَوْلَى الْعَبَّاسِ يَقُولُ أَرْسَلَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى عُثْمَانَ أَدْعُوهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ أَفْلَحَ الْوَجْهُ أَبَا الْفَضْلِ قَالَ وَوَجْهُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عَلِيُّ بن عَمِّكَ وَابْنُ عَمَّتِكَ وَصِهْرُكَ وَأَخُوكَ فِي دِينِكَ وَصَاحِبُكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَقُومَ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ فَقَالَ لَوْ شَاءَ عَلِيٌّ مَا كَانَ دُونَهُ أَحَدٌ ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ إِن عُثْمَان بن عَمِّكَ وَابْنُ عَمَّتِكَ وَأَخُوكَ فِي دِينِكَ وَصَاحِبُكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَوَلِيُّ بَيْعَتِكَ قَالَ لَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَخْرُجَ مِنْ دَارِي لَفَعَلْتُ
٢٧٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا جَرِيرٌ عَن الْمُغيرَة عَنْ أَبِي رَزِينَ قِيلَ لِلْعَبَّاسِ أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي وَوُلِدْتُ قَبْلَهُ
1 / 70