التاريخ الأوسط
محقق
محمود إبراهيم زايد
الناشر
دار الوعي ومكتبة دار التراث
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٣٩٧ هجري
مكان النشر
القاهرة وحلب
تصانيف
علوم الحديث
٢٤٢ - حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف أَنا بن وهب أَخْبرنِي يُونُس عَن بن شهَاب قَالَ كَانَت أم أَيمن تحضن النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى كَبِرَ فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ أَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِخَمْسَة أشهر
٢٤٣ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ قَامَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَذَلِكَ حِينَ بَدَأَ النَّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَى عُثْمَان فَأتى فَقيل لَهُ قُم فاسئل اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكَ مِنَ الْفِتْنَةِ الَّتِي أَعَاذَ مِنْهَا صالحي عِبَادِهِ فَقَامَ فَصَلَّى ثُمَّ اشْتَكَى فَمَا خَرَجَ قطّ إِلَّا بجنازته
٢٤٤ - حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ لَمَّا وَقَعَ النَّاسُ فِي أَمْرِ عُثْمَانَ أَبَا الْمُنْذِرِ مَا الْمَخْرَجُ قَالَ كِتَابُ اللَّهِ مَا اسْتَبَانَ لَكَ فَاعْمَلْ بِهِ وَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عالمه
٢٤٥ - حَدثنِي عبيد بن يعِيش ثَنَا مُحَمَّد بن بشر ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ عُمَرُ لأُبَيٍّ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ الأَنْصَارِيِّ يُقَال شهد بَدْرًا مدنِي
٢٤٦ - حَدثنَا عبد الله حَدثنِي اللَّيْث حَدَّثَنِي يحيى بْن سعيد عَن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَن خَالَته أم حرَام بنت مِلْحَانَ قَالَتْ خَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيَةً أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ قَرُبَ إِلَيْهَا دَابَّةٌ فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ
1 / 64