التاريخ الأوسط

البخاري ت. 256 هجري
22

التاريخ الأوسط

محقق

محمود إبراهيم زايد

الناشر

دار الوعي ومكتبة دار التراث

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٧ هجري

مكان النشر

القاهرة وحلب

٦٥ - وَمِنْهُم سعد بْن معَاذ أَبُو عَمْرو الأشْهَلِي الْأنْصَارِيّ الْمدنِي خرج يَوْم الخَنْدَق فَمَاتَ بعد قُرَيْظَة فَقَالَ النَّبِي ﷺ اهتز الْعَرْش لمَوْت سعد ٦٦ - حَدثنَا أَبُو نعيم حَدثنَا بن غَسِيلٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ لَمَّا أُصِيبَ أَكْحَلُ سَعْدٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَثَقُلَ حَوَّلُوهُ عِنْدَ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا رُفَيْدَةُ حَتَّى كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي نَقَلَهُ قَوْمُهُ إِلَى بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالُوا قَدِ انْطَلَقُوا بِهِ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ حَتَّى تَقَطَّعَتْ شُسُوعُ نِعَالِنَا وَسَقَطَتْ أَرْدِيَتُنَا عَنْ أَعْنَاقِنَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَمَلْنَا مَيْتًا أَخَفَّ مِنْ سَعْدٍ فَقَالَ وَمَا يَمْنَعُكُمْ وَقَدْ هَبَطَ مِنَ الْمَلائِكَةِ كَذَا وَكَذَا عِدَّةٌ كَثِيرَةٌ حَمَلُوهُ مَعَكُمْ ٦٧ - وَمِنْهُم جَعْفَر بْن أبي طَالب الْهَاشِمِي الْقرشِي أَخُو عَليّ قتل يَوْم مُؤْتَة قبل فتح مَكَّة وَمن الْأَنْصَار ثَعْلَبَة بْن سعية وَأسيد بْن سعية وَأسد بْن عُبَيْدَة

1 / 22