الروض الداني إلى المعجم الصغير
محقق
محمد شكور محمود الحاج أمرير
الناشر
المكتب الإسلامي ودار عمار
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥ هجري
مكان النشر
عمان وبيروت
تصانيف
الحديث
بَابُ مَنِ اسْمُهُ بَكْرٌ
٣٠٤ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ الْبَلَاءَ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ مِنْ جَزِيلِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ صَبَرَ، وَذَكَرَ الْعَافِيَةَ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ ﷿ لِصَاحِبِهَا مِنْ جَزِيلِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ شَكَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَئِنْ أُعَافَى فَأَشْكُرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «وَرَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ تَفَرَّدَ بِهِ بَكْرٌ
٣٠٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُفَضَّلٍ الْبَصْرِيُّ الْحَافِظُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي عُمَرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: «تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ نَوَازِعِ الطَّيْرِ إِلَى أَوْطَانِهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا عَمْرٌو، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ هَوْذَةَ
٣٠٤ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ الْبَلَاءَ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ مِنْ جَزِيلِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ صَبَرَ، وَذَكَرَ الْعَافِيَةَ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ ﷿ لِصَاحِبِهَا مِنْ جَزِيلِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ شَكَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَئِنْ أُعَافَى فَأَشْكُرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «وَرَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ تَفَرَّدَ بِهِ بَكْرٌ
٣٠٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُفَضَّلٍ الْبَصْرِيُّ الْحَافِظُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي عُمَرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: «تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ نَوَازِعِ الطَّيْرِ إِلَى أَوْطَانِهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا عَمْرٌو، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ هَوْذَةَ
1 / 192