10

القواعد الفقهية مع الشرح الموجز

الناشر

دار الترمذي

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠٩ هجري

مكان النشر

دمشق

المسائل ، ثم جاء الإِمام الدبوسي الحنفي، فوضع كتابه تأسيس النظر، وضمنه طائفة من الضوابط الفقهية الخاصة، بموضوع معين، ومن القواعد الكلية مع التفريع عليها.

ثم جاء إبن نجيم المصري المتوفى سنة (٩٧٠) هـ فجمع خمساً وعشرين قاعدة ثم جاء الفقيه الحنفي الخادمي فجمع أربعا وخمسين ومائة قاعدة إلا أن بعضها متداخل، وبعضها كتوجيهات للمذهب.

ثم جاءت مجلة الأحكام العدلية، تجمع في أولها مجموعة كبيرة من هذه القواعد مختارة بلغت تسعا وتسعين قاعدة في (٩٩) مادةً من المادة الثانية حتى المادة المائة أما المادة الأولى فكانت في تعريف الفقه(١).

وبعد المجلة، وضع مفتي دمشق - محمود حمزة - في كتابه الفرائد البهية في القواعد الفقهية مجموعة كبيرة أوسع

(١) ويعرف الفقه: بأنه العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية. وقد عرفت المجلة الفقه بالمادة الأولى بقولها [الفقه: علم بالمسائل الشرعية العملية].

10