النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

مرزوق الزهراني ت. 1450 هجري
98

النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

الناشر

(المؤلف)

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م

تصانيف

أجمعين (١)، وهذا الاسم أكبر أسمائه سبحانه وأجمعها، حتى قال بعض العلماء: إنه اسم الله الأعظم، ولم يتسم به غيره سبحانه. ولذلك لم يثنّ ولم يجمع (٢). تفسير ﴿الرَّحْمَنِ﴾: قال ابن عباس ﵁: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ اسمان ــ يعني لله ــ رقيقان أحدهما أرق من الآخر (٣)، ولكل اسم منهما معنى لا يؤديه الآخر، المعني الذي في تسميته ﷿ بـ ﴿الرَّحْمَنِ﴾ أنه تعالى موصوف بعموم الرحمة لجميع خلقه، في الدنيا والآخرة، وتسميته تعالى بـ ﴿الرَّحِيمِ﴾ أنه تعالى موصوف بخصوص الرحمة بعض خلقه ﴿الرَّحْمَنِ﴾ اسم مختص بالله

(١) جامع البيان (١/ ١٢٣). (٢) الجامع لأحكام القرآن (١/ ١٠٢). (٣) معالم التنزيل (١/ ٣٨) وفي إسناده إلى ابن عباس ﵁ علتان: ١، - فيه انقطاع بين الضحاك وابن عباس. ٢، - بشر بن عمارة ضعيف، وكلتاهما غير مؤثرتين في صحة المعنى، وإنما لا يقطع بأنه من قول ابن عباس ﵁.

1 / 99