المقتضب
محقق
محمد عبد الخالق عظيمة.
الناشر
عالم الكتب.
مكان النشر
بيروت
فَقيل للأَخفش قد تركت قَوْلك لأَنَّه يزْعم أَنَّه يَفْعَل ذَلِك فِي الْجمع وَلَا يَفْعَله فِي الْوَاحِد لعلَّة نذكرها فِي بَاب الْجمع إِن شاءَ الله وَكَانَ يَقُول لَو صغت فُعْلا من الْبيَاض تُرِيدُ بِهِ وَاحِدًا لَقلت بُوْض فأَما سِيبَوَيْهٍ والخليل وَغَيرهمَا من النحويّين البصريّين فَيَقُولُونَ مَعِيشة يجوز أَن تكون مَفْعُلة وَيجوز أَن تكون مَفْعِلة ولكنْ تقلب ضمّتها كسرة حتَّى تصحَّ الياءُ كَمَا قَالُوا فِي بِيْض وَكَذَلِكَ قَوْلهم فِي دِيك وفِيل يجوز أَن يكون فُعْلا وَيجوز ان يكون فعلا لَا يفرقون فِي ذَلِك بَين الْوَاحِد وَالْجمع فإِذا اضطُرّ شَاعِر جَازَ لَهُ أَن يردّ مَبيعا وجميعَ بَابه إِلى الأَصل فَيَقُول مَبْيُوع كَمَا قَالَ علْقمة بن عَبَدة
(حتَّى تَذكَّرَ بَيْضَاتٍ وهَيَّجَهُ ... يومُ الرَّذاذِ عَلَيْهِ الدَّجْنُ مَغْيُومُ)
وأَنشد أَبو عَمْرو بن العلاءِ
(وكأَنَّها تُفَّاحةٌ مَطْيُوبَةٌ)
وَقَالَ آخر
1 / 101