111المقتضبالمبرد - ٢٨٥ هجريمحققمحمد عبد الخالق عظيمة.الناشرعالم الكتب.مكان النشربيروتتصانيفالمعاجم اللغةالنحو والصرففقه اللغةفإِن جِئْت بِهِ على الأَصل فأَردت أَن تبدل من الْوَاو همزَة كَانَ ذَلِك جَائِزا لانضمامها وقلَّما يبلغ بِهِ الأَصل وَهُوَ جَائِز ولكنَّه مجتنب لثقله ولأَن الصَّحِيح فِيهِ يجوز فِيهِ إِسكان المضموم والمكسور فِي مثل هَذَا الْبَاب ﴿فممّا جاءَ على الأَصل﴾ قَول العجّاج (وَفِي الأَكُفِّ اللامعاتِ سُوُر ... ْ) وَقَالَ الآخر (أَغَرُّ الثنايا أَحَمُّ اللثاتِ ... تَمْنَحُه سُوُكَ الإِسْحِل) وأَمّا مَا كَانَ من هَذَا على (فَعِلَ) أَو فعل / فإِنَّه يعتلّ فتنقلب واوه وياؤه أَلفا كَمَا اعتلّ خافٌ وطالٌ لأَنَّ المعتلّين فِي مَوضِع حَرَكَة وَقبل كلِّ وَاحِد مِنْهُمَا فَتْحة1 / 113نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي