620

============================================================

(2)215912 «تياسروا في الصداق»(1)، أي : تراضوا باليسير، ولا تغالوا](2).

11 .(3)* و(4) يعر الشاة الياعيرة(2) : المصوتة، واليعار: صوت الغنم، وقد يعرت تيعو(5، .

.(5)0-21 واليعرة(5): العناق.

ل يفع (اليفاع() : ما آرتفع من الأرض. أنفع الغلام فهو يافع : إذا كان .(6)1 ش

ن ت (7- يختلم، والجمع: أيفاع](2)، وهو يفعة، وهي يفعة [352 أ] وهم نس س د لر يفعة، كله بلفظ واحد(8).

(9) يمن الحجر الآسود يمين الله في الآرض يصافح به عباده(6)، آي: هو لله ر سا هتي س.

* 09 و في تعظييه بمنزلة يمين الملك في تقبيلها على جهة الاستعارة، آو هوه ور ە خاصن بالله فمن قصده بشوء قصمه الله، مأخود من اليمين، وهي وو القوة، أو أنه عهد الله الذي يأخذه على عباده من اليمين في القسم.

ويمين اليد تصغيرها يمين، وقول عمر : زودتنا بيمنتيها من الهبيد، فقد قيل : إنه تصغير يمنى وابدل من الألف تاء، لأنهما جميعا لتأنيث، وقيل: هي تصغير يمنة، واليمنه: بردة يمنيه (وقيل: اليمنة : ا** يه.

الحفنه. يمينك على ما يصدقك به صاحبك(10)، أي : حلفك](11)، (2(111 (1) النهاية 296/5.

(2) من م ر ج.

(3) النهاية 5/297.

النهاية 5/297.

(4) النهاية 297/5 وهي الأنثى من المعز ، وجمعه: عنوق، وهو جمع تادر، اللسان/ عنق .

(5) (6) النهاية 299/5 وفيها أن الجلاق اليفاع على الناس غرابة .

(7) من م و ج (8) اللسان.

(4) النهاية 5/300.

(10) النهاية 302/5.

(11) من م و ج.

704

صفحة ٧٠٦