المقاليد
============================================================
قرية بعضها من بعض خرحها متقارب. وكان التأوبل هو الشيء الذي وجح اليه الانسان من معنى التنزيل، فيكون فيه يحاته من الشلك والشبهة والضلال، فيصير 00. له وملا، قد آل إليه. فذاك بكون عاقية أمره وحقيقة نيله من العلم سعان التنزيل.
والتأويل هو التفعيل من الأول. يقال: تأول أي تفعل من الأول، كان الناظر في الشيء والمتأول له يعتبر به، فيعرف حقيقة كيف كان أوله وإلى ما بؤول. فعرف أوله وآخره. والتأويل التفعيل من الأول: قال الله تعالى: {هل ينظرون إلا تأويله يوم تمأتى ثأويلة) [سورة الأعراف 7: 53]، أي أوله إلى ما خلق وعوده إلى ما منه بدأ، لأن العواقب تعود إلى الأوائل. قال الله عز وجل: كما بداكم تغوذون) [سورة الأعراف 7: 29]. وقال: {كما يدأنا أول خلق بعيده وعدا علينا إنا كنا فايلين) [سورة الأنيياء 21: 104]. (الرازي، اب الزينة (مخطرطة)، ورقة 249- 250، 4256-254.
اراع الشهرستاي، تفير، 176- 179، 180-184 ( في معنى التفسير والتأويل، والطحكم والمتشابه). وراجع اللمقالتين التاليتين في دائرة المعارف الإسلامية: 205706 681af410040a 437110 67 2357.4a-640444a, 6r a46 :علي زين العابدين 32،7409d2. 612, 6r 10d1062 :حمد الباقر عفر الصادق: 40r 1d. 1d66a مجفل61-28 2206،7.464 057.-4r 14ح,a110-4d, 0r r.4aص1علa :القائم 20697.40, 64/26. /-/054/d, 6r 8 1علd4, :زيد بن علي احكم والمتشابه: (الزركشي، البرهان فى علوم القرآن، 68/2 -77؛ السيوطي، الإتقان في حلوم القرآن، 32/3، ولتفير الآية7 من سورة آل عسران راجع تفسير الطيري (القافرة)، /169 - 204، الكليي، الأصول من الكافي، 213/1 (إن الراسخين في العلم هم الأيمة)، القاضى النمان، دحائم الاسلام، 422/1 العلبرسي، محسع البيان فى تفسير القرآن، 410-408/1).
يقول أبو حاتم الرازي في المحكم والمتشابه ومعنى الراسخين في العلم: قد وصف الله عز وجل القرآن في آية، فحعله محكما كله. فقال:كتسني احكمت عايته تم فصلت) [سورة هود 11: 1]. وفي آية أخرى: {كتبا 390
صفحة ٣٩٠