377

============================================================

هدينة السلام: هي بغداد، واختلف في سبب تسميتها بذلك. فقيل لآن دجلسة يقال لها وادي السلام. وقيل: سماها المنصور مدينة السلام تفاؤلا بالسلامة. (ياقوت، مععم البلدان امدينة السلام).

فسابور: بفتح أوله، والعامة يسمونه نشاوور. وهي مدينة عظيمة ذات فضائل سيمة، محدن الفضلا* ومنبع العلماء. (ياقوت، مححم البلدان انيسابور).

زرفج: بفتح أوله وثانيه، ونون ساكنة، وجيم. مديتة هي قسصبة سحستان، وسحستان اسم الكورة كلها. (ياقوت، معحم البلدان ازرنسج). ومن المحتمل أن تكون هذه المدينة هي مسقط رأس السجستاني لأنه لا يوجد أي سياق لذكرها ههنا مع مدينة السلام ونيسابور بدون أي ارتباط هذه المدينة بحيات المؤلف.

الاقليد السادس والثلاثون الطبيعيون: هم قوم اكثروا بحثهم عن عالم الطبيعة وعن عحائب الحيسوان والنباب، فرأوا فيها من عحايب صنع الله تعالى وبدائع حكمته. (حهامي، مصطلحات الفلسفةاالطبيعيون).

المعطلة: يقول الشهرستاني: لما كانت المعتزلة ينفون الصفات والسلف يثبتون، ي السلف صفاتية والمعتزلة معطلة. (دغيم، مصطلحات علم الكلام/ معطلة.) تستعملى 225،7. 298a0a /8- 8a22a, كلمة "تعطيل8 بمعنى سلي ضد كلمة 1تنزيه.0 راجع 6719023 الاقليد السابع والثلاثون إن النفس إذا فارقت هذا العالم وصارت في العالم الأعلى العقلي لم تتذكر شيئا ما علمته، ولا سيما إذ كان العلم الذي اكتسبته دنيثا، بل تحرص على رفض جميع الأشياء التي نالت في هذا العالم، وإلا اضطرت إلى أن تكون هناك أيضا... اطلب الميمر الثاني في (كتاب أفلوطين عند العرب، 44-29).

37

صفحة ٣٧٧