167

اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

محقق

فواز أحمد زمرلي

الناشر

دار البشائر الإسلامية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف

الحديث
وَأعْطِي سبعين ألف حوراء، وَسبعين ألف غُلَام ... إِلَى أَن قَالَ: ويشفع والداه كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي سبعين ألفا. مَوْضُوع.
قَالَ ابْن قيم الجوزية: وَهَذِه الصَّلَاة وضعت بعد الأربعمائة نشأت من بَيت الْمُقَدّس فَوضع لَهَا عدَّة أَحَادِيث مِنْهَا:
٥٨٦ - من قَرَأَ لَيْلَة النّصْف من شعْبَان ألف مرّة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ الحَدِيث بِطُولِهِ، وَفِيه بعث الله إِلَيْهِ ألف ملك يُبَشِّرُونَهُ: قَالَ: وَالْعجب مِمَّن شم رَائِحَة الْعلم بِالسنةِ أَن يغتر بِمثل هَذَا الهذيان وَنَقله.
٥٨٧ - حَدِيث: من صلى يَوْم الْأَحَد أَربع رَكْعَات بِتَسْلِيمَة وَاحِدَة يقرا فِي كل رَكْعَة الْحَمد، وآمن الرَّسُول، إِلَى آخرهَا كتب لَهُ ألف حجَّة وَألف عمْرَة، وَألف غَزْوَة، وَبِكُل رَكْعَة ألف صَلَاة، وَجعل بَينه وَبَينه النَّار ألف خَنْدَق. مَوْضُوع قبح الله وَاضعه، وَمَا أجرأه على الله وَرَسُوله.
٥٨٨ - حَدِيث: من صلى لَيْلَة الْأَحَد أَربع رَكْعَات يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب مرّة و﴿قل هُوَ الله أحد﴾ عشر مَرَّات، أعطَاهُ الله يَوْم الْقِيَامَة ثَوَاب من قَرَأَ الْقُرْآن عشر مَرَّات، وَعمل بِمَا فِي الْقُرْآن، وَيخرج من قَبره وَوَجهه مثل الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر وَيُعْطِيه الله بِكُل رَكْعَة ألف مَدِينَة من لُؤْلُؤ، فِي كل مَدِينَة ألف قصر من زبرجد، فِي كل قصر ألف دَار من ياقوت، فِي كل

1 / 188