156

اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

محقق

فواز أحمد زمرلي

الناشر

دار البشائر الإسلامية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف

الحديث
٥٤١ - حَدِيث: من اكتحل يَوْم عَاشُورَاء بالإثمد لم ترمد عَيناهُ أبدا. قَالَ السخاوي: مَوْضُوع، وَقَالَ ابْن الْقيم: لم يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء، وَقَالَ الْحَاكِم: الاكتحال يَوْم عَاشُورَاء بِدعَة ابتدعها قتلة الْحُسَيْن.
لَكِن أوردهُ السُّيُوطِيّ فِي الْجَامِع الصَّغِير، وَهُوَ قد الْتزم أَن لَا يذكر فِيهِ حَدِيثا مَوْضُوعا فَليُحرر.
٥٤٢ - حَدِيث: من انتهر صَاحب بِدعَة مَلأ الله قلبه أمنا وإيمانا. مَوْضُوع.
٥٤٣ - حَدِيث: من بَان عذره وَجَبت الصَّدَقَة عَلَيْهِ. لَا أصل لَهُ.
٥٤٤ - حَدِيث: من بشرني بِخُرُوج صفر بَشرته بِالْجنَّةِ. لَا أصل لَهُ. وَكَذَلِكَ:
٥٤٥ - حَدِيث: من بشرني بِخُرُوج نيسان، ضمنت لَهُ الْجنَّة. مَوْضُوع، كَمَا ذكره ابْن الْقيم.

1 / 177