المذهب في منقحه ومهذبه ومصححه ولي الله تعالى بلإتفاق أبي زكريا محيي الدين الشهير بيحيى النواوي من هو ألا عليين بفضل الله تعالى ثاوى نفعنا الله تعالى ببركاته وأعاد علينا بشيء من نفحاته قائلا رضي الله تعالى عنه، أخذت الفقه عن الإمام المتقن المتفق على علمه وورعه أبي إبباهيم إسحاق بن أحمد بن عثمان المغربي ثم الدمشقي، وعن الإمام العارف //١٧٤// الزاهد أبي محمد عبد الرحمن بن تفوح المقدسي ثم الدمشقي وعن أبي حفص عمر بن أسعد الربعي الأربلي الإمام المتقن وعن أبي الحسن سلار الأربلي ثم الحلبي ثم الدمشقي المجمع على أمانته وتقدمه وجلالته في علم المذهب وتفقه الثلاثة الأولون على الإمام أبي عمر عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان المعروف بابن الصلاح وتفقه هو على والده عثمان وتفقه والده من طريق العراقيين على أبي سعيد عبد الله بن أبي عصرون وتفقه أبو سعيد على القاضي أبي علي الفارقي وتفقه الفارقي على أبي إسحاق الشيرازي وتفقه الشيرازي على القاضي أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري وتفقه أبو الطيب على أبي الحسن محمد بن علي بن سهل بن مصلح الماسرحي وتفقه الماسرحي على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المروزي، وتفقه أبو إسحاق //١٧٥// المروزي علي أبي العباس أحمد بن عمر بن سريج، وتفقه ابن سريج على أبي القاسم عثمان بن بشار الأنماطي بفتح الهمزة، وتفقه الأنماطي على إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى المزني صاحب الإمام، وتفقه المزني علي أبي عبد الله محمد بن إدريس الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه، وتفقه الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه، على جمع من أجلهم الإمام مالك رضي الله تعالى عنه، وتفقه الإمام مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه على ربيعة عن أنس رضي الله تعالى عنه، وعلى نافع عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كلاهما عن رسول الله ﷺ، وممن أخذ عنه الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه سفيان بن
1 / 98