الإثنا عشرية في الصلاة اليومية
محقق
الشيخ محمد الحسون
الناشر
مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٩ هجري
مكان النشر
قم
تصانيف
الفقه الشيعي
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٩
الإثنا عشرية في الصلاة اليومية
بهاء الدين العاملي ت. 1031 هجريمحقق
الشيخ محمد الحسون
الناشر
مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٩ هجري
مكان النشر
قم
تصانيف
التلفظ بها، كما في موثقة الساباطي (١٣٩). ولو قيل بجريان ذلك في كل الأذكار المندوبة لم يكن بعيدا، غير أني لم أظفر في غير الأذان والإقامة بنص صريح.
الخامس: الخشوع في الصلاة فقد قال سبحانه: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/23/2" target="_blank" title="المؤمنون: 2">﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾</a> (140). وقال صلى الله عليه وآله لما رأى العابث في الصلاة، " لو خشع قبله لخشعت جوارحه " (141).
السادس: نية الإمام كونه جامعا في غير ما تجب فيه الجماعة ليفوز بثوابها فإن " لكل امرئ ما نوى " (142).
السابع: استشعار عظمة الله سبحانه وكبريائه، واستصغار ما سواه حال التكبير كما روي عن الصادق عليه السلام (143)، وإرادة كونه أكبر من كل شئ، أو من أن يوصف، وكلاهما مروي في معنى التكبير (144).
الثامن: أن يحضر بباله حال الركوع: آمنت بك ولو ضربت عنقي.
التاسع: أن يحضر بباله في السجدة الأولى: " اللهم إنك منها خلقتنا "، أي: من الأرض، وفي رفعها: " ومنها أخرجتنا "، وفي الثانية: و " إليها تعيدنا "، وفي رفعها: " ومنها تخرجنا تارة أخرى "، كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام (145).
العاشر: أن يحضر بباله حال التورك في التشهد حين يرفع اليمنى ويخفض
صفحة ٤٧