الإنتصار لما انفردت به الإمامية
محقق
مؤسسة النشر الإسلامي
سنة النشر
١٤١٥ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٥١٧
الإنتصار لما انفردت به الإمامية
الشريف المرتضى ت. 436 هجريمحقق
مؤسسة النشر الإسلامي
سنة النشر
١٤١٥ هجري
قلنا: ما ذهبنا إليه أحوط على كل حال، لأن الإشفاق من الزيادة في الصلاة لا يجري مجرى الإشفاق من تقديم السلام في غير موضعه، لأن العلم بالزيادة في الصلاة مبطل لها على كل حال.
<tl٢> (مسألة) NoteV00P157N٥٥ [إمامة الفاسق] </tl٢> ومما ظن انفراد الإمامية به: منعهم من الائتمام في الصلاة بالفاسق، ومالك يوافقهم في هذه المسألة، (١) وباقي الفقهاء يجيزون الائتمام في الصلاة بالفاسق (٢)، دليلنا الإجماع المتكرر، وطريقة اليقين ببراءة الذمة، وأيضا قوله تعالى:
<span class="quran"> (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) </span> (٣) وتقديم الإمام في الصلاة ركون إليه لأن إمامة الصلاة معتبر فيها الفضل والتقدم فيما يعود إلى الدين، ولهذا رتب فيها من هو أقرأ وأفقه وأعلم، والفاسق ناقص فلا يجوز تقديمه على من خلا من نقصه.
صفحة ١٥٧