الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع ويليه أسئلة من خط الشيخ العسقلاني
محقق
أبو عبد الله محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي
الناشر
دار الكتب العلمية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هجري
مكان النشر
بيروت
أبي هُرَيْرَة وَهُوَ فِي مُسْند أَبِي يعلى // حَدِيث صَحِيح //
الحَدِيث الثَّالِث من رِوَايَة عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁
أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَمِيم الْهَاشِمِي بِدِمَشْق بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أخبرنَا شيخ الْإِسْلَام أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيم بن عبد السَّلَام بن تَيْمِية وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بن سُلَيْمَان الْجَعْفَرِي وَسَالم بن عَليّ الْفَزارِيّ والمحب مُحَمَّد بن الْمُحب عبد الله الْمَقْدِسِي وَآخَرُونَ قَالُوا أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعِيشَ أَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ أَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الكنجروذي أَنا الْحَافِظُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَاكِم أَنا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سعيد الْأنْصَارِيّ سَمِعت مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم يَقُولُ سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لكل امْرِئ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله فَهجرَته إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالْبَاقُونَ مِنْ طُرُقٍ عَشَرَةٍ تَنْتَهِي إِلَى يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ // حَدِيث صَحِيح //
1 / 18