الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط
محقق
علاء الدين علي رضا
الناشر
دار الحديث
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٨٨ هجري
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
علوم الحديث
١٢١ -[خ ٤] أبو بكر بن عياش المقرىء
الكلام فيه معروف ذكره في الميزان وذكر كلام الناس فيه وقد ذكر الإمام جمال الدين الزيلعي في تخريج أحاديث الهداية عنه عن حصين عن مجاهد قال صليت خلف ابن عمر فلم يكن يرفع يديه إلا في التكبيرة الأولى من الصلاة ثم ذكر بعد ذلك عن البيهقي أنه أسند عن البخاري أنه قال أبو بكر بن عياش اختلط بأخرة انتهى والله أعلم
_________
[التعليق]
(١) في المطبوعة رمز له الحافظ برهان الدين الحلبي برواية الستة ولكن مسلمًا لم يرو له إلا في المقدمة.
قلت: ثقة له فضل وعبادة وصاحب سنة، وفي حديثه بعض الوهم، كتابه صحيح لم ينكر عليه ابن عدي حديثًا من رواية ثقة عنه إلا ان يروي عن ضيعيف، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ونسبه البخاري إلى الاختلاط فيما ذكره صاحب " نصب الراية" وهو ما نقله عنه صاحب الاغتباط ولكن يبدو أنه لم يفحش في اختلاطه فقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: اختلفوا في اسمه والصحيح أن اسمه كنيته وكان من العباد الحفاظ المتقنين وكان يحيى القطان وعلي بن المديني يسيئان الراي فيه وذلك أنه لما كبر ساء حفظه فكان يهم إذا روي والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته". أهـ
1 / 382