231الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال الجعديّ: [من المتقارب]فلما دنونا لصوت النّباح ... ولا نبصر الحيّ إلّا التماسا «١»وقال ابن عبدل: [من الكامل]آليت إذ آليت مجتهدا ... ورفعت صوتا ما به بححلا يدرك الشعراء منزلتي ... في الشعر إن سكتوا وإن نبحواوقال عمرو بن كلثوم: [من الوافر]وقد هرّت كلاب الحيّ منّا ... وشدّ بنا قتادة من يلينا «٢»وقال بعض العلماء: كلاب الحيّ شعراؤهم، وهم الذين ينبحون دونهم، ويحمون أعراضهم. وقال آخرون: إن كلاب الحيّ كلّ عقور، وكلّ ذي عيون أربع.وأما قوله: [من الوافر]لعمرك ما خشيت على أبيّ ... رماح بني مقيّدة الحمار «٣»ولكنّي خشيت على أبيّ ... رماح الجنّ أو إيّاك حارفالطّواعين هي عند العرب رماح الجن. وفي الحديث: «إنّ الطاعون وخز من الشيطان» «٤» .وقال أبو سلمى: [من الرجز]لا بدّ للسّودد من أرماح ... ومن سفيه دائم النّباحومن عديد يتّقى بالرّاح «٥»وقال الأعشى: [من الرمل]مثل أيّام لنا نعرفها ... هرّ كلب النّاس فيها ونبح «٦»1 / 234نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي