230الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨كما قال الآخر: [من الرجز]أكلن حمضا فالوجوه شيب ... شربن حتى نزح القليب «١»وقد تصير النّاقة الحمراء إذا أتمّت حبشيّة. ولذلك قال الشاعر: [من الكامل]حمراء لا حبشيّة الإتماموما أشبه ذلك بقول العبديّ: [من الطويل]وداويتها حتّى شتت حبشيّة ... كأنّ عليها سندسا وسدوسا «٢»والدّواء: اللبن، فلذلك تصير الفرس إذا ألقت شعرها وطرّت، تستديل هذا اللون.وقال خالد بن الصقعب النّهديّ: [من الوافر]هبطنا بعد عهدك بطن خبت ... تظلّ حمامه مثل الخصوم «٣»كأنّ عرين أيكته تلاقى ... به جمعان من نبط ورومنباح الهدهد الحوليّ فيه ... كنبح الكلب في الأنس المقيمويقال إنّ الهدهد ينبح. وربّما جعلوا الهدهد، الذي ينبح، الحمام الذكر. قال الشاعر- وهو يصف الحمام الذّكر كيف يصنع فيها: [من الكامل]وإذا استترن أرنّ فيها هدهد ... مثل المداك خضبته بجساد «٤»وقال طفيل في النّبوح مدفّع ... عن الزّاد ممّا جلّف الدهر محثل «٥»1 / 233نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي