678

الغارات

محقق

جلال الدين المحدث

عقر ناقة ثمود رجل واحد فأصابهم العذاب بنياتهم في عقرها (1) قال الله تعالى: فنادى صاحبهم فتعاطى فعقر (2). فقال لهم نبي الله عن قول الله: ناقة الله وسقياها، فكذبوه فعقروها (3). يا معشر الناس ألا فمن سأل (4) عن قاتلي فزعم أنه مؤمن فقد قتلني، [ يا معشر الناس من سلك الطريق ورد الماء (5) ] يا معشر الناس ألا اخبركم بحاجبي الضلالة ؟ تبدو مخازيها في آخر الزمان (6). عن أبى عقيل (7) عن علي عليه السلام قال: اختلفت النصارى على كذا وكذا، واختلفت اليهود على كذا وكذا، ولا أراكم أيتها الامة إلا ستختلفون كما اختلفوا، وتزيدون عليهم فرقة، ألا وإن الفرق كلها ضالة إلا أنا ومن اتبعني (8). عن حبيش بن المعتمر (9) قال: دخلت على علي عليه السلام في صحن مسجد الكوفة فقلت:

---

1 - في البحار: (برضاهم بعقرها) وفى الاصل: (ببياتهم في عقرها) والصحيح ما أثبتناه في المتن لروايات كثيرة واردة بعبارات مختلفة والمعنى فيها واحد وهو أن المرء يثاب على قدر نيته وفى بعض الروايات على قدر هواه كما في نهج البلاغة (أهوى أخيك معنا ؟) وتدور الاعمال على النيات، وهو واضح. 2 - آية 29 من سورة القمر. 3 - قال الله تعالى في سورة الشمس: (كذبت ثمود بطغويها * إذا نبعث أشقاها * فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها * فكذبوه فعقروها * فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها). 4 - كذا في الاصل لكن في البحار: (سأل) فسأل هنا بمعنى سأل كما صرحت به في كتب اللغة. 5 - ما بين المعقوفتين زيد من البحار فانه موجود فيه. 6 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 740، س 24). 7 - لم نتمكن من تعيينه ويمكن أن ينطبق على من ذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل بهذه العبارة: (أبو عقيل مولى لبنى زريق، سمع عائشة، روى عنه أبو بكر بن عثمان، سمعت أبى يقول ذلك). 8 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 740، س 29). 9 - كذا في الاصل وفى أمالى المفيد (في المجلس السابع والعشرين)، لكن في المجلس التاسع والثلاثين منه (حبش من دون ياء) ففى تنقيح المقال: (حبش بن المغيرة عده الشيخ (ره) في رجاله من أصحاب على (ع) وظاهره كونه اماميا الا أن حاله (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 586 ]

صفحة ٥٨٥