============================================================
(278 سيدى محمد بن مرسى الوجديجي عالم بلسان ومنتيها واخذ عن محمد الموري قاضب
تلمسان مكذا سمعت من والدى مشافية ولوالدى كرامات رتخي الله عنه آخر حراماته قال لى رحمه الله كان معلما للصبيان فى آخر عمرء فى المكتب وتخرج عليه اولاد كثيرون يحتظون تاب الله العزيز وحين اقعده الكبر صاريقرث لاولاد في داره فلما كان اليوم الذى تويي فيه دخلت عليه فوجدزه يقسول اللولاد ارفهوا الواحكم بارت الله فيكم هذا اليوم اخر ما نروننى فيه فقلت له يا سينى ما همذا الذى تقول قال لهم بينى وينحم هذه الليلة وهو صحيح يمشى ليس به مرت ولا سكاية فقال لى اما صليت العضر فتلت له لا فثقال لي نصلى العشر فأقام الصلاة وصلينا العشر وخرجت وترحه. جالسا مع امى واخفي واولادى وروجت تم رجعت فرجدته شاكيا وذر الله عز وجل ومن عادته رضي الله كان النهار طويلا يختم بعسد صلاة الصر(ا) نه يختم التران فى كل يوم فان
كان الليل طويلا يختم بعدصلاة المفريب دذا دابه ولا يختم حشى بجمع اولاد3 وان كان الا
وبنانه واولادذا وازواجنا ويدعو لنا ويقرا الخانحة مذا على الدوام وتلكث اللميلة اجسعنا عذده انا وامونن واولادنا بعد صلاة العشاء فالهمني اللد فثلت اله يا والنت الله يرحم لالة مويم ترضى عني وتحلل لى ما خدمت عليى وما اقرأتنى فنظرالي اخى احمد رحمه الله وقال لى لماذا قلت له دذا قلت لاحى وماذا علي فى دذا ما يضر فلما سمع مفي اخى هذا الكلام قال وانا يا والدنى هلل لى وارض عنى وقالت له امى ذلك ثم حلل لنا ورضي عنا وضغر النا والحممد لله على نعمد النى لا نت ومن خرامانه رضى الله عنه ما حدتخى به. بعض اعسمدابنا كان اب ن ابر بترت
ال م ابى وبترا معه الوظيفة النارية لاءلاد فى المكتب وكار *ذا الصاحب يصلى مه ابه (1) فى رواية العبع
صفحة ٢٧٤