============================================================
(240 ستغرقا فى الذكرحتى لا بشمر بمن معت مع توامنه وحن خاق ورفة قلب
رحيسا متبسما في وجه من لقيه مع اقبال وحسن حلام ينزاحم الاطقال على تقبيل اطرافه لينا هينا حتى ف مشيه ما رايت امسن خلقا ولا اوسع صدرا وار
ننسا واعطف قلبا واحفظ عهدا منه بوقر البير ويتف مع الصفير ويتواضه للضعناء
معلما جانب النبرءة غاية لا يعارضه احد لا افحمه جمع له العلم والعمل والرلاية الى النهاية مع شفقته على المخلق وقضاء حوالجم عند السلطان والصبر على اذايتم وضع له من القبول والهيية ولاجلال فى القلبب ما لم ينله غيرة من علاء
عره وزماده ارتحل الناس اليه وتيركوا به ومعه اخرعمره بقول من الغراتب فى زماننا هذا ان يوجد عالم جمع له علم الظاهر والباطن على اكمل وجه بعيث يننه
(1) فوجود مثل هذا فى غاية التدور فمن وجده فتد وجد كنزا عظيما بهفى العلمين (1)ف دنيا واخرى فليشد عليه يده انلا يضيه عن قربب ولا يجد مثله شرقا وغربا ابد انتبى وكآنه اشار به لننسه فلم يلبث بعده حتى خطف فكآنه كاشفنا بذلكت ولا شكت انه لا برجد متله ابدا واما زهده واعراسه عن الدنيا فمعليم ضرورة عند الكافة بوث له السلطان فى اخذ شيء من ثلات مدرسة سيدى المسن ابركان فامننه فألحيا عليد فكتب فى لاعتذار كتابة مطولة فتبل منه وسمعته يقول الولي الحتيقي من اوكشف له عن الجنة وحورما لم يلنغت الييا ولاركن ركمن لغيره تعالى فيهذه حقيتة
العارت انشهى فيذا حالد واما وعظه فكان بقرع الاسماع وتقشعر مند الجملود وكل
من حضر يقول معى يتكلم واياي يعنى جله فى الخوف والمواقبة واحوال الاخحرة لا يخلر مجاسه مندت حلاوة له لا توجد فى كلام غيره بعظا كل احد بحسب حاله وما راينه قط لا وشغتاه متحوكشان بالذكر تسمع لغلبه انينا من شدة خوفه ومراقبته على (1) فى روايتة العالمين
صفحة ٢٤٤