البيهقي وموقفه من الإلهيات

أحمد بن عطية الغامدي ت. 1432 هجري
42

البيهقي وموقفه من الإلهيات

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٢ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

تصانيف

فأمّا الحديث فأجمع المؤرخون على أن أشهر أساتذته فيه الحاكم أبو عبد الله محمّد بن عبد الله الحافظ. كما ذكر السبكي أن أكبر شيخ له في هذا المجال أبو الحسن محمد نجده الحسين العلوي، وأنه سمع الكثير منه١. وذكر السمعاني أنه تفقه على ناصر العمري المروزي٢. أما في العقيدة فقد عاصر الكثير من أساطين المتكلمين، وأخذ عنهم مذهب الأشعري، إلا أن أبرزهم الشيخ أبو بكر بن فورك الذي وصفه الذهبي بأنه كان أشعريًا رأسًا في فن الكلام٣. ويعد أبرز مشايخه الذين تأثر بهم من الناحية العقدية. لذلك سوف أقتصر هنا على ذكر ترجمة موجزة لهؤلاء الشيوخ الأربعة: ١ - أبو الحسن العلوي ٤: هو: محمّد بن الحسين بن داود بن علي بن الحسين بن عيسى بن محمّد بن الحسن بن زيد، بن الحسن، بن علي بن أبي طالب٥.

١ طبقات الشافعية٤/٩. ٢ الأنساب١/ل ١٠١. ٣ سير أعلام النبلاء١١/ل ٤٨. ٤ قال ابن الأثير: "العلوي بفتح العين واللام وفي آخرها الواو - هذه النسبة إلى أربعة رجال، أحدهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وفي أولاده كثرة.." انظر اللباب٢/٣٥٣. فالنسبة هنا لعلي بن أبي طالب ﵁. ٥ كذا ساق السبكي نسبه نقلًا عن الحاكم. انظر طبقات الشافعية ٣/١٤٨.

1 / 57