464

الأذكار

الناشر

الجفان والجابي

الإصدار

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

مكان النشر

دار ابن حزم للطباعة والنشر

بابُ تَسْمِيةِ السَّقْط ١:
١٤٧٧- يُستحبّ تسميتُه، فإن لم يُعلم أذكرٌ هو أو أنثى، سُمِّي باسم يَصْلحُ للذكر والأُنثى، كأسماء، وهندَ، وهُنيدة، وخارجةُ، وطلحة، وعُميرة، وزُرْعة؛ ونحو ذلك.
١٤٧٨- قال الإِمام البغوي: يُستحبّ تسمة السقطِ لحديث ورد فيه [راجع رقم: ٨٣٦]، وكذا قاله غيره من أصحابه.
١٤٧٩- قال أصحابُنا: ولو ماتَ المولودُ قبل تسميتهِ استُحبّ تسميتهُ؛ واللهُ ﷿ أعلمُ.

١ السقط: الولد الذي تسقطهُ أمهُ قبل استكملٍ مدة حملهِ. والسين فيه مثلثةُ اللفظ، أي: بالفتح والضم والكسر.
بابُ استحباب تَحسينِ الاسم:
١٤٨٠- رَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٤٩٤٨] بالإِسناد الجيد، عن أبي الدرداء ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القيامةِ بأسْمائكُمْ وأسماءِ آبائِكُمْ، فأحْسِنُوا أسماءكُم". والله أعلمُ.
بابُ بيانِ أحبِّ الأسماءِ إلى الله ﷿:
١٤٨١- رَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٢١٣٢]، عن ابن عمر ﵄، قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إنَّ أحَبَّ أسْمائكُمْ إلى الله ﷿ عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ".
١٤٨٢- وَرَوَيْنَا في صحيحي [البخاري رقم: ٦١٨٦، ومسلم رقم: ٢١٣٣]، عن جابرٍ ﵁، قال: وُلدَ لرجُلٍ منّا غلامٌ، فسماهُ القاسمَ، فقُلنا: لا نكنيكَ أبا القاسم، ولا كرامةَ! فأخبرَ النبيَّ ﷺ بذلك، فقال: "سَمّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ".
١٤٨٣- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٤٩٥٠]، والنسائي [رقم: ٣٥٦٥] وغيرهما مسند أحمد ٤/ ٤٤٥، عن أبي وهب الجشمي الصحابي ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "تَسَمَّوا بأسْماءِ الأنْبِياءِ، وَأحَبُّ الأسْماءِ إلى الله تَعالى: عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَن، وأصْدَقُها: حارثٌ وهمامٌ، وأقبحها: حزبٌ ومرةُ".

1 / 468