463

الأذكار

الناشر

الجفان والجابي

الإصدار

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

مكان النشر

دار ابن حزم للطباعة والنشر

المتقدم [برقم: ١٤٧٠] من حديث أبي موسى [الأشعري] .
١٤٧٤- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٢٣١٥]، وغيره؛ عن أنس ﵁، قال: قال رسولُ الله ﷺ: "وُلِدَ لي اللَّيْلَةَ غلامٌ فسميتهُ باسْمِ أبي إبْرَاهِيم ﷺ".
١٤٧٥- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ١٣٠١]، ومسلم [رقم: ٢١٤٤]؛ عن أنسٍ ﵁، قال: وُلدَ لأبي طلحةَ غلامٌ، فأتيتُ به النبيّ ﷺ، فحنكهُ، وسماهُ عبد الله.
١٤٧٦- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: ٦١٩١؛ ومسلم، رقم: ٢١٤٩] عن سهل بن سعدٍ الساعدي ﵁، قال: أتى بالمنذرِ ابن أبي أسيدٍ إلى رسول الله ﷺ حين وُلد، فوضعهُ النبي ﷺ على فخذه، وأبو أسيدٍ جالسٌ، فَلَهِيَ النبيّ ﷺ بشيءٍ بين يديه، فأمر أبو أسيدٍ بابنه فاحْتُمِل من على فخذ النبيّ ﷺ، فأقلبوهُ، فاستفاقَ النبيُّ ﷺ، فقال: "أيْنَ الصَّبِيُّ"؟ فقال أبو أسيدٍ: أقلبناهُ يا رسول الله! قال: "ما اسْمُهُ"؟ قال: فلان؛ قال: "لا! وَلَكِنِ اسمهُ المنذرُ"، فسماهُ يومئذٍ المنذر.
قلت: قوله: "لَهِيَ" بكسر الهاء وفتحها، لغتان، الفتح لطيئ، والكسر لباقي الغرب، وهو الفصيح المشهور، ومعناه: انصرف عنه، وقيل: اشتغل بغيره، وقيل: نسيه. وقوله: "استفاق" أي: ذكره. وقوله: "فأقبلوه" أي: رَدّوه إلى منزلهم.

1 / 467