الأذكار
الناشر
الجفان والجابي
الإصدار
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
سنة النشر
٢٠٠٤م
مكان النشر
دار ابن حزم للطباعة والنشر
تصانيف
•الآداب والأخلاق والفضائل
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصور
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
باب فصل السَّلامِ والأمرِ بإفشائه
...
بابُ فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه:
١٢١٩- روينا في صحيحي البخاري [رقم: ١٢]، ومسلم [رقم: ٣٩] ﵄؛ عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، أنَّ رجلًا سألَ رسُول الله ﷺ: أيُّ الإِسلام خيرٌ؟ قال: "تُطعم الطَّعامَ، وَتَقْرأُ السَّلام على مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ".
١٢٢٠- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: ٣٣٢٦؛ ومسلم، رقم: ٢٨٤١]، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "خَلَقَ اللَّهُ ﷿ آدَمَ على صُورَتِهِ، طولهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمَّا خَلَقَهُ قال: اذْهَبْ فَسَلِّمْ على أُولَئِكَ: نفرٍ مِنَ المَلائِكَةِ جلُوس، فاسْتَمِعْ ما يُحَيُّونَكَ، فإنَّهَا تَحِيَّتُكَ وتحيةُ ذُريتك، فقال: السلامُ عَلَيْكُمْ، فَقالُوا: السَّلامُ عَلَيْكَ ورحمةُ اللَّهُ، فزادوهُ: ورحمةُ اللَّهِ".
١٢٢١- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: ١٢٣٩؛ ومسلم، ٢٠٦٦]، عن البراء بن عازب ﵄، قال: أمرنا رسولُ الله ﷺ بسبع: بعيادةِ المريض، واتِّباعِ الجنائز، وتشميتِ العاطسِ، ونصرِ الضعيفِ، وعوْنِ المظلومِ، وإفشاءِ السَّلامِ. وإبرارِ القَسَم.
هذا لفظ إحدى روايات البخاري.
١٢٢٢- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٥٤]، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حتَّى تحابُّوا، أوْلا أدُلُّكُمْ على شيءٍ إِذَا فعلتموهُ تَحابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ".
١٢٢٣- وَرَوَيْنَا في مسند الدارمي [٢/ ٢٧٥]، وكتابي الترمذي [رقم: ٢٤٨٥] وابن ماجه [رقم: ٣٢٥١] وغيرها بالأسانيد الجيدة؛ عن عبد الله بن سلامٍ ﵁، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "يا أيُّهَا
1 / 402